السيد شرف الدين

94

الكلمة الغراء في تفضيل الزهراء ( ع ) وعقيلة الوحي زينب ( ع )

ثم قال : « إنّي وإيّاك وهذين وهذا الراقد في مكان واحد يوم القيامة » إلى آخره - . بخ بخ ، هذا هو الفضل الذي بخع له الأولون والآخرون ، فلا يلحقهم بعده لاحق ، ولا يطمع في إدراكهم طامع ، وذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء واللّه ذو الفضل العظيم . هذا آخر ما وسعته العجالة ، واحتملته هذه الرسالة ، وقد استقصينا في « سبيل المؤمنين » « 1 » كل ما يدل على تفضيلهم عليهم السلام .

--> ( 1 ) نكبنا في « سبيل المؤمنين » سنة 1920 غربيّة ، وهي سنة 1328 هجرية يوم رزئنا بجل ما الّفناه قبل تلك النازلة التي عمت أبناء عاملة واختصت بهذا الضعيف ، حيث أوغل الغاشمون في طغيانهم ، ولجوا في عدوانهم ، ومضوا في التنكيل والتقتيل والتشريد على غلوائهم ، وأطلقوا في البنادق والمشانق والنهب والضرب والتحريق والتمزيق أعنة أهوائهم . ركبوا في ذلك رؤوسهم متهافتين في أعمالهم ، لا يلوون على أحد ، وكنت في طليعة من تبدّد وتشرد ، وليتهم كفّوا عن تلك الكتب القيمة واكتفوا بما - سواها - عند اللّه أحتسب تلك المؤلفات التي أفنيت فيها عمري ، ورهقني بفقدها ما نقض مرّه صبري ، فإنّا اللّه وإنّا إليه راجعون أنشد اللّه امرأ وقع في يده شيء منها إلّا أثلج به كبدي الحرى ، فإنّ لكل كبد حرى أجرا . وأليك ضالتي المنشودة ونفائسي المفقودة : 1 - شرح التبصرة ، على سبيل الاستدلال ، خرج منه كتاب الطهارة وكتاب القضاء والشهادات وكتاب المواريث في ثلاثة مجلدات . 2 - تعليقة على استصحاب رسائل الشيخ ، في مجلد واحد . 3 - رسالة في منجزات المريض ، استدلالية . 4 - سبيل المؤمنين ، ثلاثة مجلدات في إمامة أئمتنا الاثني عشر وأحوالهم ومناقبهم وهديهم ( عليهم السلام ) لا نظير له في موضوعه . 5 - النصوص الجلية في إمامة العترة الزكية ، يشتمل على ثمانين نصا أربعين ممّا أجمع على صحته المسلمون ، وأربعين بما انفردت به الإمامية وفيه وفي « سبيل المؤمنين » ما شئت -